مراجعة رواية السنجة - أحمد خالد توفيق

مراجعة رواية السنجة - أحمد خالد توفيق
    رواية السنجة هي الرواية الأقل رواجًا بين جميع روايات د. أحمد خالد توفيق
    فقد تجد البعض من قراء د. أحمد لا يعرف أصلًا أنه كتب رواية تُسمى السنجة
    ولكن لماذا؟ 
    لأن الرواية بها بعض الألفاظ والمشاهد الذي لم يَعتاد القراء على قراءتها من د. أحمد خالد توفيق
    ولكن الرواية جيدة 
    لا تتعجب إن قُلت لك أن رواية السنجة هي روايتي المُفضلة من روايات د. أحمد خالد توفيق
    ولكن لا تبدأ في قراءتها قبل أن تعرف بضعة أشياء 
    أهمها إن الرواية في قمة التشاؤوم
    الرواية في قمة الكآبة، هل شعرت بالكآبة بعد قراءة رواية يوتوبيا؟ إذًا هذه الرواية قد تدفعك للإنتحار! 
    إنها رواية السِنجة يا أصدقاء .. عن العوالم المجهولة بالنسبة لنا 
    وكيف عرفت إنها مجهولة بالنسبة لك؟ لأنك تقرأ هذا المقال الآن 
    بما إنك قادرًا على القراءة، بما إنك تملك جهازًا تستطيع أن تتصفح الإنترنت منه
    بما إنك لديك الوقت الكافي من الأساس لهذا كله، إذًا أنت لستُ من سُكان الدُحديرة!
    إذًا أنت لستُ سُكان تلك العوالم المجهولة.
    ريفيو عن رواية السنجة، تحميل رواية السنجة، مراجعة رواية السنجة روايات أحمد خالد توفيق، أفضل روايات أحمد خالد توفيق
    مراجعة رواية السنجة - أحمد خالد توفيق

    ريفيو لـ رواية السنجة - أحمد خالد توفيق 

    الرواية منشوره في عام 2012 عن دار بلومزبري "لا مواخذة في الكلمة يعني" 
    هي دار نشر قطرية ذات سمعة جيدة 
    الرواية هي رؤية د. أحمد خالد توفيق لحال المُجتمع المصري بعد فشل ثورة يناير 2011 
    فبعد نوبة شديدة من التفاؤل الذي شعر بها د. احمد خالد توفيق رحمه الله 
    بعد ثورة يناير
    مرت الأيام ولم يحدث شيئًا بل الوضع ساء، ولهذا كتب د. أحمد خالد توفيق رواية السنجة
    الأقل تقيمًا من روايات العراب على موقع جودريدز
    فقد حصلت الرواية على تقيم 3 نجوم فقط!  

    عن ماذا تتحدث رواية السنجة؟

    الرواية تتحدث عن كاتب مغمور مفقود وهو عصام الشرقاوي
    الذي ذهب إلى "الدُحديرة" ليبحث عن الحبكة المفقودة 
    كي يكتُب روايته الخالدة، فتحدث جريمة قتل هُناك تلفت إنتباهة
    رُبما هذه الجريمة هي سبب وجودة هنا
    هو موجود ليَكتُب عنها
    خاصة وإن عفاف "المُنتحرة"
    كتبت جُملة غريبة على الحائط قبل أن تنتحر أمام القطار
    وهذه الجملة كتبتها بـ "سبراي" 
    دعك من إن الكتابة بالإسبراي قبل الإنتحار ليست من طقوس الإنتحار في مصر
    فما بالك إنها حدثت في الدُحديرة؟ 
    لكن الغريب حقًا ما كتبته 
    فقد كتبت 
    السنجة .. السيجة .. السبحة!! لا اعرف 
    رُبما عصام الشرقاوي هو من عرف الحقيقة كلها! 

    اقتباس من رواية السنجة 


    كان المختفي أو الفقيد روائيًّا. ويقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحدٌ حرفًا من قبل. أي أنه هو نفسه مصدر معلومة أنه أديب شهير نوعًا. الأدباء ينتحرون دائمًا في النهاية، رجال التحريات يعرفون هذا، لكنهم كذلك يعرفون أن الأدباء لا يبذلون جهدًا في إخفاء جثثهم بعد الانتحار؛ إنهم مهملون ويتركون جثثهم بأمخاخها المتفجرة أو شرايينها المقطوعة في أي مكان، كأن باقي البشر خدم لهم، ولا عجب فهم مغرورون أيضًا. إذن هل تصادف أن المدعو عصام الشرقاوي هو الكاتب الأكثر تحضرًا ونظامًا في السنوات الأخيرة؟

    في الصفحات التالية سوف نقوم بعمل بطولي. نحاول أن نعرف سر اختفاء المدعو عصام الشرقاوي. هذا يقتضي أن نبحث كثيرًا جدًّا إلى أن نجد خيطًا، وربما لا نجد.

    تقيمي لـ رواية السنجة

    أنه لشيء مُضحك يا أصدقاء أن أكتب أنا تقيم للعراب! 
    هذا لا يجوز أبدًا، الرواية جيدة كما قُلت 
    من وجهة نظري هي أفضل روايات "د.أحمد خالد توفيق" وأقربهم إلى الواقع 
    الرواية  بها بعض الألفاظ التي لم نعتادها من العراب فقط
    فيماعدا ذلك الرواية جيدة
    وبها بعض سخرية العراب المُعتادة أيضًا التي دائمًا ما تُعجبنا.

    إرسال تعليق

    ننقل تجاربنا إليكم