أنا وريما و أغنية هطير من تاني

أنا وريما و أغنية هطير من تاني
    بما أن لدينا في المدونة هُنا رُكن شخصي خاص بي وبالكتابة عني أنا 

    فلماذا لا أتحدث عن أهم شيء في حياتي 
    لا أقصد الطعام ولا البيبيسي ولا أفلام ما بعد مُنتصف الليل
    أحمد سمير حسن، أحمد سمير حسن وريما، ريما أحمد سمير حسن، هطير من تاني، أغنية هطير من تاني، هطير من تاني حمزة نمرة
    أنا وريما و أغنية هطير من تاني 


    ولكني أتحدث عنها هيَّ، من؟ إنها ريما يا رفاق .. صغيرتي 
    اتذكر وقتها كم كُنت مؤذيًا جدًا تجاهها 
    كم كُنت بلا قلب معها 
    كم كُنت ... 
    أختفيت كعادتي بعدها
    ولا تربطني بها أي صلة 
    لسنا أحباب ولا أصدقاء .. ولا حتى في قائمة أصدقائي
    ولكن أشتد إكتئابي .. بسبب مشاكل وظروف شخصية مررت بها
    كان الوضع صعبًا جدًا عليَّ 
    أغلقت هاتفي لشهور
    وأغلقت جميع حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي
    ولكني قُمت بعمل حساب "فيس بوك" جديد 
    باسم مختلف عن اسمي
    وبدون صورة
    وكتبت .. كتبت كما أكتب دائمًا بأسلوبي الساخر المُعتاد
    وأنا على يقين تام، بإن لا أحد سيقرأ 
    الحساب جديد وليس به أصدقاء
    ولكن 
    وجدت تلك الرسالة .. رسالة من فتاة أتذكرها .. رُبما تحدثنا مع بعض مرة أو أكثر
    رُبما جرحتها مرة أو أكثر .. 
    رُبما هذه الفتاة التي وضعتها في قائمة الحظر في حسابي الأساسي لسبب لا أحب أن أتذكره 
    تقول لي فيها: أحمد! 
    لا تتعب .. هذه الرسالة مُرعبة جدًا عِندما تكون مُختبئًا ولا يعرف أي أحد حسابك الجديد هذا
    ولكن كيف عرفت هذا الحساب؟ 
    كيف وصلت له؟ 
    كيف عرفت أنه أنا؟ سأخبرك 
    فقط لأنها عرفت أسلوبي في الكتابة! 

    أنا وريما وهواك .. 

    كنت أمر بظروف قاسية جدًا في هذا الوقت
    مشاكل عائلية صعبة جدًا، توقفي عن العمل .. كل العمل الذي يُمكن ممارسته 
    حتى التدوين والكتابة 
    حتى عملي على الإنترنت 
    كل شيء كان متوقفًا، فقط كُنت وغدًا أنام 17 ساعة يوميًا، أفتح الإنترنت أمارس بعض الأعمال الخفيفة لأجلب طعامي فقط! 
    هذه الرسالة قلبت كل شيء! 
    هذه الرسالة أعادتني للحياة
    هذه الرسالة أعادتني للكتابة 
    كتبت بعد هذه الرسالة رواية وقصتين وأكثر من 1700 مقال! 
    لا تتعجب من الرقم 
    رُبما يبدو صادمًا ولكن هذه حقيقة .. هذه حقيقة لأنني كان لدي هدف واحد فقط 
    وهو أن أتزوج صاحبة الرسالة "ريما" ثمانية عشر عامًا مِن البراءة تنظر إليك فتُريد أن تأكلها
    هذه هي فتاتي يا رفاق
    بدأتي حياتي مِن هُنا
    خطوة بخطوة ويومًا بيوم كانت تُشجعني 
    كانت تقول لي إن الغد هو الأفضل
    كانت تقول لي إنها لن تتخلى عني أبدًا
    كُنت أقول لها: إلى الأبد؟ 
    فترد ببراءة تجعل قلبي يتراقص: وحتى تحترق النجوم، وحتى تفنى العوالم، وحتى تذبل الشموس، وحتى يشيخ جسدي .. وحتى! 
    ازداد حُب ريما في قلبي أكثر 
    وكل شيء تجاهها كان مُضاعفًا
    كانت بالنسبة لي الأم والصديقة والأخت والحبيبة والإبنة 
    على الرغم من إنها لم تَكُن تخطت عامها الـ 18 عشر قط 

    ريما التي جعلتني أطير من تاني 

    منذ أشهر قليلة صدرت اغنية  هطير من تاني لفناني المُفضل حمزة نمرة
    وما أن صدرت الأغنية  حتى قُلت لها 
    هذه الأغنية أشعر وكإنها تصف علاقتنا
    كان قلبي يومها ضايع
    بيدور في الشوارع 
    نفسه يلاقي النور
    عاجز وحقيقي حاسس
    أنه مهزوم ويائس 
    طير بجناح مكسور
    ونادتني في عز همي
    قوتني وشيلت عني 
    نستني طعم الخوف 
    قولتلي أنا لسه جنبك 
    أفتح لي بس قلبك 
    صدقني وإنت تضوف 
    ولقيتني بطير من تاني .. 
    أحلام لبعيد وخداني .. 
    مبقاش فيه حدود منعاني 
    إحساسي بيك قواني .. 
    أنا كنت ساعتها خايف
    وخلاص مبقتش شايف
    أي أمل موجود
    مش قادر أقوم وأكمل
    في متاهة ومهما بعمل
    في 1000 باب مسدود
    لحظة ما بقيت معايا 
    إتغيرت الحكاية
    ردت لي تاني الروح
    مش مصدق عينيا 
    شايف في اللحظة ديا 
    باب السما مفتوح
    قُلت لها فإبتسمت إبتسامتها البلهاء التي أعشقها
    وسمعت الأغنية .. 
    وأصبحت هذه الأغنية هي إيقونة علاقتنا 
    على الرغم من إن لا شيء يصف هذه العلاقة التي دامت لسنوات 
    لا تتعجبوا يا رفاق 
    أنا اعرف صغيرتي ريما منذ كانت في الثالثة عشر من عمرها 
    كانت إحدى "مُعجباني" على الفيس بوك 
    قارءة فقط تَسكُن حسابي 
    ولكنها لم تسكُن قلبي إلا من عام وثمانية أشهر وخمسة عشر يومًا وتسعة ساعات! 
    رُبما سأقوم بنشر صورة لنا سويًا في هذا المقال يومًا ما
    ولكني على يقين بإنني سأضع على المدونة الكثير من صورنا معًا
    ولكن ليس الآن 
    15 - 8 - 2018 
    الساعة العاشرة صباحًا 
    أحمد سمير حسن 

    إرسال تعليق

    ننقل تجاربنا إليكم