تجربتي في مشاهدة مسلسل game of thrones

تجربتي في مشاهدة مسلسل game of thrones
    بدأت ليلة أمس في مشاهدة مسلسل game of thrones 
    وهو واحد من أشهر مسلسلات التاريخ ومأخوذ عن سلسلة روايات اغنية الجليد والنار 
    للعجوز الغني عن التعريف جورج أر أر مارتن وهو كاتب ذو شعبية كبيرة على مستوى العالم
    ولكن هل يستحق المُسلسل كل هذه الضجة؟ بالتأكيد يستحق، وأن قُلت غيرك ذلك لا تُصدقني
    ولكن للأسف على الرغم من شهرة المسلسل وعظمته التي لا يختلف عليها أثنين 
    لم أستطيع أن أُكمل الحلقة الأولى حتى من المسلسل ولكن لماذا؟ 
    هذا ما ساكتبه لكم الآن.
    اقرأ ايضًا:
    مراجعة مسلسلgame of thrones  - قصة مسلسل game of thrones  - تجربتي في مشاهدة مسلسل game of thrones  - تقيم مسلسل game of thrones
    تجربتي في مشاهدة مسلسل game of thrones 

    أسباب جعلتني أتوقع عن مشاهدة مسلسل game of thrones

    شاهدت ليلة أمس 33 دقيقة من الحلقة الأولى من مسلسل game of thrones  "صراع العروش" 
    ثم غلبني النُعاس وقررت اكماله اليوم وأنا مُتحمس جدًا له
    ولكن ما أن بدأت مشاهدة الحلقة اليوم 
    حتى بدأت أصاب بخيبة أمل، لأسباب كلها شخصية، قد لا تؤثر على مشاهدتك أنت للمسلسل
    وهذه هي أسبابي:
    • الشخصيات كثيرة جدًا، وأنا شخص ملول وكسول يكره حفظ الشخصيات ويتوه فيهم
    • الجنس في المُسلسل مُقزز، أنا لا ارفض أن أرى الجنيس في أعمال فنيه ولكن الجنس هُنا يأتي بشكل مُقزز فعلًا، يصور المرأة على إنها سلعة، ولا يوجد أي معنى للحُب في المُسلسل
    • تخيل أن أخ يقول لأخته سأجعل 200 ألف جندي ينكحك كي أحصل على الحُكم "ما تسترجل يا ولا!" 
    • الأحداث بطيئة وهذا مفهوم كي يحاول أن يتفادي المُسلسل مشكلة النقطة الأولى، ولكن على الرغم من ذلك، أنا لا أحب أن أشاهد 60 دقيقة كاملة لأتعرف على عائلات فقط! ولم أتعرف عليهم بشكل كامل لأن شخصياتهم كُثر جدًا
    رُبما هذه هي أسباب تركي لمشاهدة المُسلسل مُبكرًا، قد لا تكون أسباب قوية، ولكن يجب أن اقول إنني أشاهد المسلسل كتابة أكثر من 10 الاف كلمة 
    فهذا يعني ارهاق ذهنبي كبير جدًا، وهذا يجعل تركيزي ليس في أحسن حالاته
    ولهذا أفضل أن أشاهد مُسلسلات خفيفة، شخصياتها قليلة .. مثل La Casa De Papel
    يجب أن أنوه لشيء مُهم، هذه ليست دعوة لعدم مشاهدة المسلسل
    هذا مُجرد رأي شخصي فقط، ولكن إذا أردت مُراجعة حقيقية، يُمكنكم مشاهدة هذه المراجعة
    من الناقد السينمائي محمود مهدي وقناته فيلم جامد


    إرسال تعليق

    ننقل تجاربنا إليكم